الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 66
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
كتاب الضّحايا كتاب الصّيد والذّبائح كتاب الأدعيّة كتاب الأشربة كتاب الخطب كتاب تعبير أخبرنا أحمد بن علي بن نوح عن جعفر بن محمد قال حدّثنا محمّد بن إبراهيم ببعض كتبه انتهى ومثله اوّله إلى قوله منزلة بمصر في القسم الأوّل من الخلاصة ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا ذلك إلى النّجاشى مضيفا رمز عدم روايته عنهم ( ع ) وقال في باب الكنى من الفهرست أبو الفضل الصّابونى له كتب كثيرة منها كتاب المجير وكتاب التجنين ( 1 ) وكتاب الفاخر وغير ذلك واسمه محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي وكان من أهل مصر أخبرنا بجميع كتبه ورواياته أحمد بن عبدون عن [ على ] أبى كرامة بن أحمد بن كرامة البزّاز وأبى محمّد الحسن بن محمد الخيزرانى يعرف بابن أبى عسّاف المغافرى عن أبي الفضل الصّابونى بجميع رواياته انتهى وفي البلغة انّه ممدوح وليس له ذكر في الوجيزة وأقول قد سمعت من النّجاشى النصّ على كونه اماميا وكونه ذا منزلة بمصر يعنى بحسب العلم والفضل نظير قولهم وجه وعين وذلك مدح يقتضى درجه في الحسان مضافا إلى قول العلّامة الطّباطبائى ره تارة انّه من قدماء أصحابنا واعلام فقهائنا من أصحاب كتب الفتوى ومن كبار الطّبقة السّابعة ممّن أدرك الغيبتين الصّغرى والكبرى عالم فاضل فقيه عالم بالسّير والأخبار والنّجوم انتهى المهم من كلامه زيد في اكرامه والفاضل الجزائري على عادته لم يعدّ ذلك مدحا وعدّه في فصل الضّعفاء وهو كما ترى سيّما بعد عدّ العلّامة وابن داود إياه في القسم والباب الأوّل فانّه يكفى في درج الرّجل في الحسان مضافا إلى انّ كثرة كتبه في الفقه تكشف عن كونه من فقهاء أصحابنا وذلك مقتض اخر لعدّه في الحسان وقد بجله في رياض العلماء فقال فيما حكى عنه الشّيخ الجليل الأقدم أبو الفضل محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان أو سليم الجعفّى الكوفي ثم المصرىّ الصّابونى المعروف بالجعفي وتارة بالصّابونى وأخرى بابى الفضل الصّابونى والكل عبارة عن شخص واحد الخ قلت انّما ردّد بين سليمان وسليم نظرا إلى ابدال بعض نسخ الخلاصة وبعض نسخ النّجاشى سليمان بسليم والظّاهر انّ الصّواب سليمان التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية جعفر بن محمد بن قولويه عنه ومن الفهرست رواية أبى محمّد الحسن بن محمد الخيزرانى أبى عسّاف المعافري عنه وقد ميّزه في المشتركات بالأوّل وليته راجع الفهرست والحق به الثّانى 10292 محمّد بن أحمد الزّاهد عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمد بن أحمد يكنى أبا الحسن الزّاهد من أهل طوس روى عنه التلعكبري إجازة انتهى ومثله في القسم الأول من الخلاصة مبدّلا أبا الحسن بابى الحسين وفي الباب الأوّل من رجال ابن داود نقل ما في رجال الشّيخ ره مبدلا أبا الحسن بابى الحسين على وجه يكشف عن كون الموجود في نسخته أبو الحسين وكيف كان فظاهره كونه اماميا وكونه زاهدا وشيخ إجازة يدرجه في الحسان بلا تامّل 10293 محمّد بن أحمد بن أبي الثّلج الكاتب عدّه الشّيخ ره في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه الدوري انتهى وقال في الفهرست محمد بن أحمد بن أبي الثّلج الكاتب له كتاب التّنزيل في أمير المؤمنين ( ع ) أخبرنا به أحمد بن عبدون عن الدّورى عن ابن أبي الثّلج وله كتاب البشرى والزّلفى وصفة الشّيعة وفضلهم وله كتاب أسماء أمير المؤمنين ( ع ) في كتاب اللّه اخبرني بجميع ذلك ابن عبدون عن الدّورى عنه انتهى وظاهره كونه اماميا وحاله مجهول الّا ان يتّحد مع محمد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن أبي الثّلج الأتى فيجرى عليه ما يأتي هناك من وثاقته الّا ان تعدد عنوانه في رجال الشّيخ ره أولا بمحمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن أبي الثّلج يكنى أبا بكر يروى عنه التّلعكبرى وأخرى بمحمد بن أحمد بن أبي الثّلج روى عنه الدّورى يقضى بالتّعدد ويأتي تنقيح ذلك انشاء اللّه تعالى فانتظر وكانّ المحقّق البحراني جزم بالاتحاد حيث وثّقه بقوله وابن أحمد بن أبي الثّلج محمد بن عبد اللّه وابن أحمد بن أبي قتادة ثقتان انتهى 10294 محمّد بن أحمد بن أبي عوف من أهل بخارا عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال لا باس به وأقول نفى البأس عنه شهادة بكونه اماميا معتمدا لأنّ معنى اطلاق نفى البأس في مثل المقام يقتضى عدم الباس بمذهبه وديانته وأقل مرتبته الحسن ولذا جعله في الوجيزة ممدوحا وعدّه في الخلاصة في القسم الأوّل وعبر بمثل تعبير الشّيخ ره حرفا بحرف وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل كلام الشّيخ رحمه اللّه مقتصرا عليه 10295 محمّد بن أحمد بن أبي قتادة علي بن محمّد بن حفص بن عبيد بن حميد مولى السّائب بن مالك الأشعري عنونه النّجاشى كذلك مضيفا اليه قوله قتل حميد يوم المختار معه ومحمّد هذا يكنى أبا جعفر ثقة من القميّين صدوق عين له كتاب ما يجب على العبد عند مضى الأمام أخبرنا أحمد بن علي قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عنه بكتابه انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة محمد بن أحمد بن أبي قتادة علي بن محمد بن حفص بن عبيد بن حميد يكنى أبا جعفر ثقة من القميّين صدوق عين مولى السّائب بن مالك الأشعري وقتل حميد يوم المختار معه انتهى وفي الباب الأوّل من رجال ابن داود محمد بن أحمد بن أبي قتادة أبو جعفر ثقة من القميّين صدوق عين مولى انتهى ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي بعدّه ايّاه في فصل الثّقات ونقل توثيق النّجاشى والخلاصة راضيا به وقال المحقّق الشّيخ محمد في حاشيته على الأستبصار على الخبر الأتى من باب الحنوط الظّاهر ان محمد بن أحمد هذا هو محمد بن أحمد بن أبي قتادة علي بن محمّد بن حفص الثقة فتكون الرّواية صحيحة انتهى وبالجملة فلا غمز في الرّجل من أحد بوجه التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية محمد بن يحيى عنه وقد روى في رواية مذكورة في باب الحنوط من التّهذيب عن الرّجل علي بن الحسين بن بابويه وروى هو عن عبد اللّه بن الصّلت ونقل في جامع الرّوات روايته عن الحسين بن يزيد تارة وعن موسى بن جعفر البغدادي أخرى 10296 محمّد بن أحمد الأردستانى عنونه منتجب الدّين ووصفه بقوله صاحب كتاب صناعة الشّعر الشّيخ أبو عبد اللّه فاضل متجّر 10297 محمّد بن أحمد بن إبراهيم المعاذى لم أقف فيه الّا على قول المولى الوحيد ره انّه يروى عنه الصّدوق ره مترضّيا قلت وذلك يقضى بحسنه وقد مرّ ضبط المعاذى في أحمد بن محمّد بن إسحاق 10298 محمّد بن أحمد بن أبي عبد اللّه بن قضاعة المشهور بالصّفوانى المكنى بابيعبد اللّه يأتي بعنوان محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمّال وانّما أشرنا هنا إلى عنوانه هنا لما في كلام بعضهم من عنوانه كما هنا فاردنا التّنبيه على اتّحاده مع الأتى انش تع 10299 محمّد بن أحمد بن أخي محمد بن عثمان العمرى يأتي عند التّعرن لحال محمد بن عثمان انش تع ذم ابن أخيه هذا وان كنيته أبو بكر 10300 محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن بزيع قد تفرد ابن داود بعنوانه ورمز كونه من أصحاب الكاظم ( ع ) والرّضا ( ع ) ثم رمز كش خج ست ثقة صحيح كوفّى انتهى ولم نقف على ذكر للرّجل في كلام غيره ولا في كلام النّجاشى والكشي ورجال الشّيخ وفهرسته ممّا نسبه إليهم ولذا قال الميرزا ليس في غيره الّا محمد بن إسماعيل بن بزيع فالحقّ انّه سهو قلت يعنى انّه سهى بزيادة احمد بين محمد وبين إسماعيل وما ذكره حقيق بالقبول 10301 محمّد بن أحمد بن إسماعيل الهاشمي عنونه المولى الوحيد ره واحتمل ان يكون هذا هو محمّد بن إسماعيل بن الفضل قال ومضى في العمركي عن النّجاشى انّه يروى عنه محمد بن أحمد بن إسماعيل العلوي 10302 محمّد بن أحمد بن بشر الأصبهاني عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يكنى أبا جعفر روى عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم الدقّاق القّمى عن عبد اللّه بن الحسن بن موسى قال حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن إسحاق الهمداني عن أخيه قال بعثني المتوكّل مع يحيى بن هرثمة في حمل أبى الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى وذكر الحديث روى عنه ابن همام انتهى وحاله مجهول 10303 محمّد بن أحمد الجاموراني أبو عبد اللّه الرازي الضّبط الجاموراني بالجيم والألف والميم المضمومة والواو والرّاء المهملة والألف والنون والياء نسبة إلى الجامور زيدت الألف والنون في النّسبة والجامور كالجمّار وزان رمان شحم النّخلة الّذى في قمّة رأسها تقطع قمّتها ثم يكشط عن جمارة في جوفها بيضاء كانّها قطعة سنام ضخمة وكان وجه النّسبة انّه كان